dimanche 2 avril 2017

صُـــورة تالفة






صــــورة تَـالـفـة ..

 






إذا نَـزلَ الرّذاذُ خفيفََأ على صورتي
صُورتي المُلقاةُ فوق سـطـح الرّصيفْ
و أذْهَبَ المَـطرُ ملامحَ وجْهي النّحيفْ
فلا تخطئوا قامتي الباهتة
و لا تنكروا هامتي التّالفة
أنا الأوّل على يمين الفَـرح
و الثّالثُ على يسـار الألـمْ
و الخَامسُ فـــوق رأس الهزيمة
و القابعُ فـوق حبْـر القلـمْ
و الماسِـكُ جمْـرةََ بيدي
و الحافظ لسِيَـاط النّــدمْ
---------------------------------
المهدي/ الحلّاج الكافي ..

jeudi 2 mars 2017




ما تخَـــافيشْ...
--------------

ما تَخَافِـيشْ..
لوْ اللّيل نشرْ ظلامُـو
و غادروا الأحْباب و نَامُــو
و اسْتبدّْ العِـشْقِ بِيكِي
و صارتْ الغُصّة كلامُـــو
و لوْ كتمتي في الصّدورْ 
قصّة الهجْـر و حُطامُـــو
و عادْ منامكْ شيءْ وحيـشْ 
ما تخافيشْ .. ما تخافيشْ
****
ما تخافيشْ 
حتّى لو كُنْتِي وحيدةْ 
و في الظّلامْ بلا شُمُـــوعْ 
ما يدمّرْشِ الرُّعْـب قلبَـكْ 
و تسبحي فِ بحرْ الدّمُــوعْ
اتْـركي للنُّـــور مكَانْ 
بينْ جوارحكْ و الضّــلُــوعْ
و ابْنِي من عشّْ الحمَــامْ
حلم مُـشْـرقْ منْ سَــلامْ 
حُلْمْ دَافـــي بقُــطْــنْ و ريــشْ
مَا تخَـــافيشْ .. مَــا تخافيشْ 

------------
المهدي/الحلّاج الكافي ..

mercredi 30 novembre 2016









 غُــــــــــربة ..
---------
إذا احتَـدمَتْ غُـربة الرّوح فيكَ
و وقـفتَ غريبََا على حدِّ دَوْلة
و انكركَ السّفَـرُ و المكانُ ..
إذا حَـدثَ كُـلُّ هَـذا
و صارت الغُـربة سيفا على الرّقبة
فنبّهّهم الى أنك سليلُ السّنابل
و أنّ نهرا ب"سِيرَاسْ"
ينسابُ على راحتيْكََ ..
و أنّ بلادا لا تحتْمِلُ فَوْرَةَ العِشْقِ فيكَ
ليستْ بِلَادُكَ ..
……………………………………
الحلاّج الكافي (م.ق.) ..


lundi 30 novembre 2015




.ثلج الكاف ... الدّافيء                  

  قِـفِي أمام المرآة و اكْتحلي، ضِعِي طِلاء أظافرك و أحمر شفاهك، صفِّفي شعرك كما يجب ، لا تنسيْ مرهم واقي الشمس فأنت على أبواب زواج جديد حطّي قلادتك و اخراصك الدّهبية أنت هكذا أجمل...لا شيء يدعو للشّرود و الحزن ، نعم ، لأنّه و منذ البداية و كما كُنْتِ تقولين منذ قدومي في ليلة من ليالي الكاف الباردة و الثّلجيّة ، فإنّ لقاءنا مبنيُُّ على الفراق فلا تحزني أرجوكِ إن كان عليّ ، فقد جهّزت حقيبتيمنذ أسبوع ، لعلّك لاحظتِ هذا أيْ منذ أن سمعت"أمّ الزّين" تبكي بحرقة الأمّم الموجوعة، نسيت حزني أمام دموعها و لوعتها و حزنها على فراقك ، إنّها بين نارين فعلا،هو أن تسافري لتخوضي تجربة حياة جديدة خارج حدود الوطن أو أن تبقيْ معها بهذا اليأسو بكلفة الضياع ، أعتقد أنها ستبيكيكِ أكثر منّي، نعم نعم ..بالنسبة لي سأكون حزينا فقط ، سأكون حزينا بصمتٍ و سأتظاهر بالتّناسي، هكذا فعلت قبل أن تضعك الصّدفة الحمقاء أمامي..سأتصبّرو سأضحك من شدّة احساس المرارة، ثمّ ... من يدري ؟ قد تأتي امرأة أخرى بعدك فأغامر للمرّة الثالثة و أفتح بابا لجهنّم الحبّ كمقاتل لا يكلّ و لا يملّ... لعلّني أنساك أو أغادر هذه المدينة رغم ما أكنّ لها من حنين فقد مللتُ اللّيالي الباردة فيها... اعتدلي أمام المرآة أرجوك ..لأن هذا العوج في قامتك ليس دلعا بل انهاهامةامرأة مهدودة 

------------

(الحلاّج   (المهدي.ق 

                   



vendredi 24 juillet 2015

ثـلج الكـــاف الـداّفئ ,,


كم كنت امرأة حمقاء، امرأة عاقر و حمقاء أليس كثير عليّ هذا ؟ و يلي و ناري أنا امرأة لا تفهم أيضا في الرّجال كما أنت لا تفهم في النّساء، شبيهان نحن ، ما الذّي دعاني لوخزك ليلتها؟ أكيد، إنّها ثقة عمياء في النّفس ، شعري اللّيلي 

mardi 24 mars 2015

نـــــافرُُ






كُلّما طرقت بابكْ
كان غيابكْ
هوّ حاضرْ...
كلّما سألت عنّكْ
بقَسْوة منّك
ديما نافرْ...
كنت موهوم بالغرام
كنت صابر ع الفطام
كنت توجعني  بالكلام
 في حضورك أو  غيابكْ
و أنت حاضر
 أو مسافرْ ..
ديما نافر .. ديما نافرْ..


______________
الحلاّج ....
آذار مارس 2015

samedi 5 juillet 2014

ورم الــطـبّـال الـقـديـم (..2)


   كنت اتابع حديثها مشدوها بألفاظه المتشعّبة و التي تميل الى الرّمزية و الايحاء أكثر منه الى التعبير المباشر حيث لم أفهم الكثير ممّا قالته متهكمة او مستفزّة للحاضرات السّامعات، كانت كزيتونة معمّرة واقفة و ثابتة لا تتمايل و لا ترتعش رغم سنينها المتقدّمة و شيخوختها الظّاهرة في تجاعيد رقبتها و ذبول لون الوشم على وجنتيها و أعلى حاجبيها اتّسع ثقب اخراس اذنيها و تدلّى خرس فضي اللّون و المعدن حتى كاد يلامس أعلى كتفها ، و لفّ رقبتها عقد "سخاب " العنبر الاسود فتناغم بياضها بسواد العقد و انبعثت رائحة العقد تذكي الانوف الصّافية الدّقيقة الشمّ ،و تدلّى على خدّها " سالف " أو أو خصلة شعر تميل الى حمرة برتقالية بفعل الحنّاء ، و تحمل في معصميها اساور فضّية وفي أصابع يدها خواتم من الفضّة و الذهب ة على ذراع يدها البسرى اشكال من الوشم الذابل من سطور متقطّعة و دوائر  و نجوم و أهلّة و اشكال بربريّة معروفة عند الواشمات.
   نظرت اليهنّ و قد لاحظت تهامسهنّ و ايحاءات التندّر و التأفّف من حديثها ثم قالت: ايه .. زمن معكوس  الحائرات امثالكنّ يمتن بعلتهنّ و لا يدرين من الدنيا و الحياة شيئا، نعم تزوجت " ولد بن سالم" و انا لا أحبّه و بكيت كثيرا في أول ايّام زواجي منه، كان رجلا كريما و شريفا و واسع الصّدر ، لم يضربني و يذلّني الى أن مات عليه رحمة الله ، اتمنى من الله و منه أن يغفر لي ما سببته له من ازعاج في سنوات الزواج الاولى ،  فقد نشزت
و تركته و بتّ وحدي لأشهر فلم يغضب و لم ينهرني  و لم يتبرّم منّي الى ان جاء يوم قال لي فيه : يا بنت النّاس حفظتك و رفعتك و دلّلتك و لم اشتك منك لأحد ، كتمت سرّي و انتظرت فرجا شافيا ، لكنّ تبيّن لي أنك عازمة في أمرك و انه لا رجاء في شفاء مرتقب ، فانظري جيدا في أمرك و اخبريني فان رأيتِ أن أعيدكٍ الى أهلك فسأفعل  و الله يخلفني غيرك فالكثيرات يتمنينني بعلا و رجل بيت لهنّ سأمهلك ما استطعت قبل أن ينفذ صبري ثمّ أقرّر في امرك ما يقوله العقل ....

  " وِلْدْ بنْ سالمْ" رجل و نصف يزيد عن الرّجل ، لا يُعابُ منه ما يُعَابُ في الرّجال ، تكتّم عنّي و لم يخبر أبي بأيّ شيء ، كان يعلم أنه لو أخبره  بما يحدث حقّا بيننا فسيقتلي كما سبق و ان هدّدني منذ أن كنت فتاة ببيتنا ،لم يرتض لي الموت و الفضيحة أو اهانة عرشي امام العروش الأخرى...  في لحظة صدق مع نفسي فهمت و عرفت كم سبّبت من ألم و وجيعة لرجل جواد كريم رحب الصدر جميل الخلق و الاخلاق و كم كنت  أنانية و عير أهل لكرمه ، طهر " ولد بن سالم" الله يرحمه أنه يضاهيه في كل شيء و يفوقه في بعض الاحيان إلاّ في الغناء و ضرب الطّبل و ترانيمه الليلية فقد كانا يختلفان، كان يميل الى قلّة الكلام كأيّ رجل وقور لا يتحدث الاّ اختصارا و ليس كثير المطالب و قنوعا و عمود بيت قويم و سليم و فحلا ترتضيه كل امرأة حرّة.

 

 في يوم خميس على ما أذكر، في يوم ربيعي ، عاد للبيت كعادته

 و قد كان يحشّ و يجمع الاعشاب لعلف الابقار لشتاء قادم، عاد منهكا و فقد خرج منذ الصباح الباكر للعمل بالأرض البور،لمّا و صل استقبلته ببيته كما تستقبل اي زوجة بعلها ، و كنت تحمّمت و تسوّكت و تعطّرت و و ضعت "سخابي" هذا الذي اهدتني ايّاه أمّه رحمها الله ، كنت انتظر ان يفاجئ بشكلي او مظهري و ان يسألني او يطلب شيئا منّي لكنه اشاح عنّي بوجهه و تجاهلني كأننّي لا شيء أمامه، شككت في كل شيء ، في جمالي، في رغبته فيّ ، في حسن اختيار عطري و ملابسي في ....  عندما اغتسل و تبرّد و ضعت المائدة أمامه ، دفعها بعيدا برفق ،  كانت سحنة وجهه متبدلة على غير عادتها ، كنت اظنّ أنه سيفرح لما يراني في اجمل حلّة و بكلّ هذا التجمّل الذي ابدو عليه  لكنني لاحظت امتعاضا و سوء قبول منه ، نفذ صبري، سالته : ما بك يارجل ؟ انت قلق و على غير عادتك كنت تبتسم في وجهي كلما عدت للبيت ، نظر في عينيّ بكل برود و قال : أراك في ثيابك الجديدة ، هل قرّرتي العودة نهائيا لبيت أبيك ؟ ألم أقل لك تريّثي قليلا ما دام لم ينفذ صيري عليك ؟ ان كان نعم فسأوصلك اللّيلة الي بيت والدك ،  لا أريد أن يكون هذا في وضح النّهار لاتجنّب شماتة الناس فيّ و في والدك ... أشعر بمرارة في حلقي و لا رغبة لي في الاكل ، دعيني أنام فأنا منهك و اجمعي حليّـك و ما يتعلق بك و سأوصلك اللّيلة ...


°°°°° يُتْبَعُ ...

الحلاج ....

صيف 2014

النص (1)
https://www.blogger.com/blogger.g?blogID=8733706823267635351#editor/target=post;postID=4379232545842125707;onPublishedMenu=posts;onClosedMenu=posts;postNum=1;src=link