.
اللّوحة الأولي:
يا الله ....
اعلم أنّك تحصي اسماء الخمر جميعا
و تجرُدُ اسماء الغشّاشين ..
لا ترسلهم للجنّة
ولا ترسلهم للنّار ...
اتركهم أيتاما ليوم معلوم .
اللّوحة الثانية :
عندما نشرب الكونياك ..
"الكورفوازيي" تحديدا ...
خمر يعرفه "نابليون" في سفره ...
(يندر من يعرفه من أهل الجنّة..)
من غشّ في الخمر ..
موجود في جنّتك ..
الناصحون في الخمر
هم الآن في النار ....
و على الجمر يطبخون خمرا جديدا ..
يا الله ...
هو أكثر جودة من الكونباك .
..
اللّوحة الثالثة:
يا الله ...
انا رجل أحبّ امرأة خلقتها ...
يا اللّه ......
عندما تموت، سترسل دودا يأكل عينيها ..؟
انت نعرف انّها اجمل امرأة يعرفها الحلاّج ...
أكان الدود اجمل من عينيّ حبيبتي ؟
لماذا أرسلت كل هذا الدود لعينيها ...
وفيمن تَنكو ..؟
اعلمك أنّني سأحبّها حتّى دون عُيون ...
فأنا الذي زار عينيها مات..
اللوحة الرّابعة:
هناك رجل مجنون ..
قالوا أنه كافر ...
هو الحلاّج ..
لا تتعب ملائكتك للاخبار عليّ..
سأرسل ختما بكفري ...
و سيسعد أهل النار بي...
اللوحة الخامسة :
هناك من يقتل باسمك
في الشرق الكافر ...
باسم الله يذبح وطنا ...
ستدخله الجنّة ؟؟
إذا ....
ادخلني للنار فالنّار أرحم ..
اللوحة السّادسة:
تحْديدا ..
حبيبتي أجمل من حواريك
ّ ضحكتها أجملُ موسيقى
و أكيدا..
ستغري اهل جنّتك لدخول النار
فأعدّ نافذةً تطلّ علينا ...
لتشفي فضول أهل الجنّة ..
اللّوحة السّابعة :
في كأسي السّابعة
اكتشف أن خصلتها ستحجبني عن نارك
و أنها ستغويني ...
كما أغوت حواء آدم ...
و ستغوي حرّاس جهنّم ..
و سأخرح برشوة كاذبة ...
فكيف وكّلت حرّاسا مرتشين
أ لتنقذني و ايّاها من النّار ؟
اللوحة الثامنة :
يا الله ....
أترك "باخوس" معي ..
وحده يفقه في الخمر ..
و حده يفهم سرّ الكونياك الكورفوازيني ...
و أبعد عنه ملائكنك ...لأنه غاوي مثلي
لو شغلته حواريك
سيفقد فهمه لسكر الخمر ...
و سينام كأهل جنّتك غبيا ...
اللّوحة التّاسعة :
دعْها تنام على صدري
حتّى في النار ...
اللّوحة العاشرة :
يا اللّه ....
لنقتلني...
اطلقْ رصاص مسدسك
و لا ترسلْ ملكَ الموت اليْ.
مسكين سيفشل في قتلي
و يرتدّ كعاصٍ او كخجِلٍ
لو رآها تبكي ...
أمام سريري..
اللّوحة الحادية عشر:
كتبت اللّيلة، و أنتِ نائمة
سيدقّ عليك الله الباب ....
و سيقول لك :
من مات من الاحباب ؟
لا تعطيه قائمة الموتي
موتانا فقط من العشّاق ...
اللّوحة الثّانية عشر :
نامي ... نامي ... نامي ..
سيختلط حطامك بحطامي .
اللّوحة الاخيرة :
خذّْ من "الكونياك" ما يكفي .
وأحمل جسدي و أصابعها ..
لجبال الالب ...
مازال حنبعل يقاتل ..
و مازالت عيناها قنديل اللّيل
و ما زال "باخوس" يصنع خمرا في اعلى الآلب ..
و مازلت احجبها و تنكرني ...
و أعرض صدري للخرطوش ...
لأموت وحيدا ...لولاها ...
منعت موتي..
مجتونة ...
تعتـقد ان المحبّين أحياء .
الحلاّج ...
ايلول/سبتمبر 2013.