الجمعة، 1 مايو 2026

شوفو شعرها ...

سجال ظريف بيني و بين أخي و صديقي الشاعر الحبيب الميساوي   Habib Missaoui  دام نوره ونظمه ..

------

المهدي القـاطري (الحلّاج): 


إذا نِسمَــعْ صُـوتِـكْ.. يَحْـلَالِي

تهِـيـجْ أقْـوالي..

تصيـر بْحُـور الشّعْـر قَـدالي

يِسْعِـدْ حَــالي

نرمي شبـاكي .. نشّـدّْ الجَـالي

جـدْيَ الـرّيـمْ يعُـــودْ حَــلالي

يِتـدَفَّــا ف حُـضْـني ودَلَالِـي

يَـباتْ الغَـالي ..

يتْسرّح صــوتي و مَـوّالي

يزيـدْ هْـبَـالي ..

حتّى يذمُّـوني بأفـعَـالي..

------

يقول الشاعر حبيب الميساوي:


شوف غثيـثـك ريمْ الجالي . 

حافْ حْمَالي . 

يذرّي فيه الرّيح جْـبالي .. 

طاحْ لتَـالي . 

اشْ باشْ نقُـلك هَا خَالي .

 وصفْ غَـزالي .

 جبينكْ شيّع برقْ يْشالي .. 

غيرْ تعالي . . 

عيونكْ لاهزّتْ بشفرها .

 الله يسترْها .

 حَـتي لعْـقولْ تخدّرها . . . 

شوفْ شَعَرْهَا غَطَّـى ظهَـرْهَـا


-------------------

الحلّاج الكافي (م.ق.):


شُوفْ شعَـرْهَـا غَطّى صدِرْهَا 

حَـاذى الـسّـرَّة .. وصلْ حْجِـرْها

تحزّم ْ.. دارْ على مخَــــاصِرْهَــا 

مع الجُــوفْ الخَــاوِي مِـتْـخَـاوِي

بَـرْبِـشْ حَيَّــرْ بَـرْشَا شْـهَـاوِي

خَـلَّاني نَـــــاوي مَــا  نَـاوي

ربّــي يسْـترْني و يُـسْتـرْهَـا 

نخَافْ نْقُـولْ.. يشيدْ خْـبَـرْهَـا

نكْـتِمْ .. نسْكُتْ .. ما نغْـدرْهَـا

حتّى يـــدُورْ عَلِـيهَا شَـهرْهَـا

نُدْخُـل حِجْبِتْـهَا .. نسّفْـرْهَـا

ما عَادُو يشُوفُـو مَـنْظرْهَـا 

ندْخُـلْ بيهَـا بلادْ الشَّـاوي

بِـلاشْ عْـداوي ..

و نسْتَـفْـردْ بِالخَـدّْ الضّــاوِي.

---------

27 مارس 2018

السبت، 25 أبريل 2026

متوحشك ...

 مِتْوَحّشِـكْ ..

حتّى الوَحشْ اتْـهًَـدّْ 

وْفَـاڨِد بِـلَاشْ سْنَـدْ ..

وْٱنَا شْكِيتْ وْمَا سَمَعنِي حَـدّْ .. 

اُرڨدْ خلّي اللّيل ياخِذٍ ثَاركْ .. 

ويُمكِنْ يِطَفّي نَـارِكْ.. 

ويعلّمِكْ الصّبر وَقت الصّـدّ 

مِتوَحّشكْ .. حتّى الصّبْر اٍتـهَـدّْ


مِتوَحّشك ْحتٌى الْوَحشْ وْفَـى

 وِبْـقِيتْ مَـانِي نَـا..

غِيـر اشْبِيـهِـي في الخِيَـالْ بَـقَى 

ويَـا طِيفْ مَـاكشْ مِنّي 

انتَ الخَوَاءْ ..وانَا الرّبيع والمَـاءْ

متوحشك حتى الوحش وفى..

(الحلّاج الكافي)

الحلاج الكافي ...

أؤنبئكم عن الوجع ؟

 

نَامِي و لا تَجْزَعِي ..

أنا ...

مَنْ يُـرَمِّمُ رُمُـوش النّساء

بكُحْـل الحُـروفِ ..

و يمْنح حاجبَـهنَّ

شكل الهلال ..

و ظلَّ الخُـسـوفِ..

نامي ..

فإنّ النّساء يجهّزن  

بظاهر الدّمـع 

و كـتْمِ الـنّـــواحْ

خيول الرّحيل 

قـُـبيْـلَ الصّباحْ..

أؤنبئكم عن الوجعِ .. 

عن الأحلام قاطبة

عن الصّمت عن الدّمعِ .. ؟

°°°°

أؤنبئكم عن الوردة 

عن الاوجاع ... عن الحرقة

عن الآلام و الوضعِ.. ؟

عن النّبش عن الحفر 

عن الكأس عن الخمر

عن امرأة لا تأتي

عن الموعود بالصّبر

عن الرّجل الذي بان 

جريحا عاري الظّهر ...

°°°°

أأعلمكم عن الغربة ؟

و عن ليل سيؤذيني

وعن نجم يراقبني

ويسقمني ويشفيني

وعن مطر ستغسلني 

وفي السّغب سترويني 


كأنّي مـزيج الـتأويل 

أحتار و يضيع دليلي

فيصير الشكّ مأوايا 

و أبات سجين التّعليل

-------------------------------------

الحلّاج الكافي / المهدي ..

الأحد، 19 أبريل 2026

يُصعب برشااا ....

 

يُصعُـبْ حَـــالي ..

عَ اِللِّي هِبِـلْ اهْـبْـالْ مِثْـلْ اهْبَـالي

وعَ سَاهْـرَات اللّـيلْ في مِيجَـالِي

وعلى أمّْ حَارِڨْ في البْحَـرْ ضَنَاهَـا 

وعَ كـلّ منْ شَـڨّْ الـبُـرُور وجَــالي

وعلى كُلّ فَـاهِمْ كِلْمِتِي ومَعنَـاهَـا


حَـالي يُصْـعُـبْ ..

اللـّه لا يعْـطِـيـك شَـيْ اِلْ يغـلِـبْ

عدّيتْ عُمري في الملاعب نلعَـبْ

لا غـدرتْ مَـرّة ولا كـذبت عـليهَـا

نهار اللّي ڨُتلكْْ يـا هْلَا يا مَرْحَـبْ

نـلْـڨى الڨُـلـوب مُـوَطّيَة عِينيـهــا


يُصعُـبْ بَرشَـه ..

عَلْ لّي مْثِيلي مَـا يطيڨُـو فَرْشَه

وعلْ لي تعلّـڨْ في الغرَڨْ بِڨَـشَّه

وَعَ يتِيمْ فَاڨِـد الوالِـدة ودفَاهَـا

وعلْ لِّي شَدّْ الشُّـوكْ شَدّْ الكَمْشه 

وَعَ مِنْ ضيّـعْ سْفينْتُو ومَرْسَاهَا


يُصْعُـبْ يََـاسِـرْ...

عَ إلْلِّـي مْثِـيلِي بَـاعْ وهُـوَّ خَـاسِـرْ

وعَل ْمِنْ كتبْ بيمِينْ بِإيدْ العَاسِـرْ

وعللي حَـزنْ بَعْدْ الفَـرَح وزْهََـاهَـا

وعللّي حرڨ في بَحر مُوجُو كَاسِرْ

وعلى مِنْ ترَكْ عِيلَة بِلاشْ عْشَاهَا


يُصعُـبْ نِــزْهْ ...

عَ الْلّـي ڨَـعَـدْ وحِـيد يُـومْ الحَــزَّهْ

وعَ لَابْـسَـاتْ الجُـوتْ بَعْـدْ الخَـزَّهْ

وعلى رَهِيـنْ عِلّـة مَالْڨَـاشْ دَوَاهَا

وعَ رضِِيعَ يبْكِي عَ الصّدَر والمَـزّهْ

وع إِلْلّي بَنَـى بَـنْـيَـة وَمَـا عَـلّاهَـا

الخميس، 26 مارس 2026

معصوب العينين ...

كيتيم على صدر مُرضعة 

اتجرّع حليب الإعوازْ


 مَعـصُـوبَ العينيـنِ

قـلـبي ...

ينبـُضُ دُونَ عُكّــازْ

---

حيـنَ تشتاقـني أمّـي

تتحسّسُ رِيمُـوتْ الـبُعـدِ

لتـرى وجهـي في التّلفــازْ

---

لا أملـكُ مصبـاح عـلاءْ

لأكون صُوفي في هِـجــرة

ومعمّرُ أرضَ الأهْـــوازْ

---

لو كــان الله صديـقي

لَـفََـكَّ ربــاط لسَــاني

ووهبني سِــرّ الإعجــازْ

-----

حبيباتي في سكرة موتي

نفخن في روحي ثانية

 وحرّكن قلبي بمِهمَــاز

---

 اترصّدُ وأكمُنُ  للحبّ

كصيٌادٍ في أرض القوقاز

-----

سأعجَنُ ما كنتٌ كتبتُ

ليكون مَعِـينًا للسّفـر

أو ملـح خُبـزِ الخبّــازْ

---

يا أمّي .. يا أمي

إنّ غنــاء الغُـربة في الغُربة 

انجــــازْ..

---

يا أمّي .. يا أمّي 

إنّ نَسْـج الكلمات 

دونَ شايِ يديكِ ..

نَشَــــازْ..

--'

يا أبتي ..

شددت على حبل الوصل 

تقرّح كفّي ..

لم ينفعني القفّاز

---

كيف دفنتك يا أبتي

كيف شربتُ عصير الحزن

كيف قرؤوا الآيات

كيف رأيتُ الموتَ يُجَازْ ؟


------------------------

المهدي/ الحلاج الكافي .

تونس في 26 مارس 2020.

الخميس، 5 فبراير 2026

  شَدِّيت عَ الجُرْح حَتّى بَـرَى 

بِـلَاشِي دَوَاءْ..

ولَا حكِيتْ للنّـاسْ عَ الّي جَـرَى


شدّيت عَ الْجُرح  حتّى تعَافَى

والـدّمّْ صَـافَى..

وعَـاودت ضمَايِدي عَ النّظافَه


شدّيت عَ الجِرْح حتّى اهْفَـتْ

وْلَا ڨُلْـت مُـتّْ...

ولا افْتَحت بَـابْ.. للٌي شْمِـتْ


شدّيت  عَ الجُـرح حتّى شَـاحْ

وِالْخَايِبْ اسْمَـاح..

وْلَا سْـمَـع الـعُـدُوّ مِنّي نْـوَاحْ


شَـدٌيـت عَ الْـجُــرح حَـتّى نَـزّْ

وْبِـالـدًمّْ دَزّْ..

وْمَارضِيتْ دَوَايَا مِ أهْـلْ الْخَـوََزّْ


شدّيـت ع الجُـرح حتّى تُـوَڨّـر

وْبَـعْـد اتـفَـزّر ..

وتسْتَـر عِيبِـي وما عَـاد يظْـهَـر


شَدّيت عَ الجُـرح بْـلَاشْ عِيَـاطْ

وْبِـابْـرة اتخَـاطْ؟

وفُـوڨْ الخِـياطَـة زِدتْ الـرّبَـاطْ


شَـدّيت عَ الجُـرح وْمَا ڨُلْت شَـيْ

وِكْوِيـت كَــيْ ..

واصبَـرت صَبْـرْ أيّــوبْ الـنّـبِـيْ


شَدّيـت عَ الْـجُـرح حتّى تَـلَـمّْ

وِشْـفَـاهْ تَـمْ ..

وْمَـا سْـمَـع حَـدّْ مِنّـي اِعــدَمْ


شدّيـت عَ الجُـرح حتّى نْسيتْ 

كِيفْ بْرِيـتْ ..؟

وْلَا قُلْت للنّـاسْ رانِي عيِيتْ


(الحلاج الكافي.. )

الأربعاء، 4 فبراير 2026

لم يكن عاشقا أبديا ..

 

لم يكنْ عاشقًا أبديًّا..

كانَ يُنَقّلُ قلبهُ كنَبْتةِ زعتـر 

وكلّ خريف يحرثُ أرضا جديدة 

وينتظر مطر الحبّ والعاصفة

وينهي حكايتهُ بابتسامة 


لم يكنْ سالما من عُيوب الرّجال 

ينام ببزّة العِشق على فراش وثير 

ويركُل احلامه البَـاردة 

ْويسخر من الدّفء والامتثالْ 

ْويزعُم أنّه صالحٌ للقتـالْ


لم يكنْ واثقا من وُعود النّساء 

ْكان يقلّم أظافرهُنّ بالغزَل والفِطـام

ْويمسّد مفاصلهُنّ بزيت الكَـلام 

ويُهدي النّرجس فصلا يناسبهُ للحياة

ولا يَأبَـهُ بمَـا نَـراهُ حَـرَامْ  


لم يكنْ مثلي بلا مركبٍ لطريق الحرير

ْاو بلا حبلٍ لتجفيف عشـقٍ قديم 

كان قدّيدَهُ مالحََا كالدّموع

ويطبـخُ من مُـؤَن الاتقيَـاءْ ..

وِجْبَـة منْ حَسَـاءْ، لكُـلّ النّسـاءْ 

-------

الحلّاج الكافي