الأربعاء، 3 يونيو 2026

تعتعة ...

 تعْتَعَةُُ..

--------------------------------------------

في لحظة سُكْـرٍِ حــلالْ

صرتُ...

أبيضََأ كالحليب 

أحمرا كـدَمِي ..

ضبابيّا كالبُخار

خاليا من خيبتي الثّـــــالثة 

قلتُ سأكْتُبُ بعض القصيدة

على فخذٍ امرأة راقَ لي ..

هكذا عنّ لي ذات سُكْرٍ

قالت : سكِرْتَ ؟ 

قلْتُ : صَفوْتُ فهاتي مدادي 

في لحظة سُكْرٍ تَتَعْتَعْتْ

صرت أحدب النّطق

أعاني سعال تهجّي الحروف

كتبت نصْفَ القصيد 

على فخذ امرأة استحمّتْ لوحدها هذا الصّباحْ 

ضاعت حروفي بدَعْكِ الرُّخَامْ

وصار ماء حمّامها حبْرنا السرّي ..


---------

الحلاّج (م.ق.)


ُ