اذا زارنِــي المُـوت وطـــال غيـــابي
وراح الكلام وضــــاع منّي جَــوابي
يا هَـــــل تَـــرى تتـــذكــــري طــــلّاتي
فليل الصّرد ما قروش فيه حسابي
نهار اللِّـي قُـلتي يا حبيبـي تعـــــالى
ذيوب القطف ما تكيدهاشْ طـوابي
نهـار اللًي ضاع الصًبر منًي ومنًـكَ
وموتي وموتكْ في سَطور كتابي
إذا زارنِـي المُـوت على غفـلـة .. وانتِ اللّي كنتِ في حسابي طُفلة
نشوفكْ غزالة ترتعي في بروري.. ومثل الـڨمر يضوّي عليّا الحفلة
ونعمل مراسم عيد يوم حضورك.. ويتبدّل مذاڨَ المُرّْ يصبح عَسلَة
يا هل ترى تشتاقني في غيابي ..وتڨولي الحياة بعدكْ حبيبي تَخلَى
لا عاد وسط اللّيل نسمع صُوتك .. ولا عـاد يغلـڨ باب بيتي بقُفلَـة
بعدك رفيڨي سُـور بيتي مضّمن .. ونبقى حصينة وعالية كالنّخلـة
وإلّا نولّو في الڨـديم معَـارف .. وتنسي حديث الحبّ وسط المَخلة
وتهاجري تزوري جنينة جديدة .. وتدوري على الأزهار مثل النّحلَـة
ونهُـونْ كما هانتْ عليك العِشرة.. وتنسي هوايا وحُضوَتي وتدبيري أذا زارني المُـوت آش تديري؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق