نَا كالـصّفْـصــافْ.
تهِـبّ عليّا العاصفة
نَا كالـصّفْـصــافْ.
تهِـبّ عليّا العاصفة
اللّوحة الثّانية:
……………………
حدّثني عن الصّخب
عن البهرج و الحياة
حدّثني عن اللّون والخطّ والدّائرات
حدّثني عن الرّقص و الخمر و الثّملات
حدّثني عمن تسابق ظلّها في البراري
و تبني جسرا من الكلمات
حدّثني عن الرّيشة و الدّواةِ
و عن امرأة تزرع حلمها في الفلاة
حدّثني عن ابتهال العاشق في الصلاة
حدثني عن وهجٍ في الصّدور
تبخّر في المقلتين وسال غزيرا مع العَبَراتِ
حدّثني عن بابها السّري
عن شفْرَةِ قلبها و المُمكنات..
حدّثني كي أسيل حرْفًا و حبرا
وماءً و نهرا على الورقاتِ
حدّثني فإنّي أحبُّ الحياةَ
و من فتنته فنون الحياةِ.
……………………………………
الحلّاج الكافي/المهدي.
نَا كالصّفصافْ..
تهبّ عليّا العاصفة
لا نمـيل ولا انْخَافْ..
نطْوالْ وننْحَافْ
ترابي نبع عُيونْ
وظِلّي عَ لًطرافْ
ويا زايرني صيفْ
نا طويل الاعرافْ
ونسيمي هَفْهافْْ
نَفْرَح باللي نحبّْ
وانْحِنّ ورجّاف
ومحبُوك وعَوّافْ
تَعْنًالي لَطْيَارْ
ولَا نُنْصُبْ مٍنْدَافْ
هكة خلقتْ حنينْ
ومن قلبي عطَّافْ
ولا نِقبِلْ عُكْلَافْ
لا يزيّنْ مَحفِلْ
ولا يِحِلّ اِكْتَافْ
كذّاب وزفزافْ
اذا حلّيتْ الباب
يبدا كالطوّافْ
سلّاب وتفْتَافْ
ومنْ يزرعْ لَثْمَارْ
يِطّعِمْ يَخْتَارْ..
واللّي زرَعْ الشّوكْ
يُدُقّو بٌونقّارْ..*
(*بونقار :شوك برّي دقيق ومؤلم وحارّ الوخز)
م. ق. (الحلّاج الكافي)
وَكَانْ انتِي كُـنْتٍي مَا كَانِشْ مِنْ كَانْ مكَانِكْ