الثلاثاء، 8 فبراير 2022

حلوى...

كانت توزّع حلوى 

وتراقبني من بعيدٍ

أشارت إليَّ..

لم انتبهْ..

كنتُ صبّا و غِرًّا

ولا أحفظ الأغنياتْ 

ولا أعرف شقّ بحور البناتْ

ولا افهم في المطافي

أو في الحريق

كغرّ صغير ذهبت إليها 

تعثّر قلبي بنصف الطّريق

دمَتْ ركبتي حتّي ابتسمتُ

علمتُ أنّني لا أفهم في المضيق..

تصبّبتُ عشقا..

نفضتُ غباري و قلتُ

''ستغريني حلوتها ثانية 

و سأسقط ثانية في الطّريق..''

…………… …………………………

الحلّاج الكافي / المهدي .

تونس / فيفري 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق